تلخيص عما يدور في طورالباحة
1/ مشاكل إدارية لم تكن بما ينشر عنها بل خلافات دابت بين قيادة الصحة وتم تشكيل لجنة لحلها ووضعت اللجنة مقترحات للوصول الى الحلول النهائية..
2/ مشاكل زراعية خاصة بين أفراد مختصمين على مساقي ومناقي ومخارج الطين وتدخل العديد من الشخصيات الأجتماعية والمشايخ ولكن كل طرف من الأطراف المتنازعة يرى نفسه على حق ويرفض التنازل للآخر ووصولهم للأمن ولم يجنحوا لأوامر الأمن بل كل فريق مبندق على الأمن ولديه أمكانيات تفوق أمكانيات الأمن بما تم نهبه من الجبهات .. ونرجع اللوم على الأمن...
3/ أقتتال بين أطراف متنازعة لم تحتكم لعاقلها ولا لبعضها البعض ويحملوا الأمن سلبيات ما يحدث..
4/ تدخلات كثيرة من وجهاء ومشايخ وقيادة عليا في وضع الحلول لبعض المشكلات ولكنها مجرد ما تبدأ التهدئة يبطيء الخيرين مما تتفاقم المشكلة وتعود من جديد..
نآشدنا طالبنا بل تحركنا إلى منازل القيادة ومكاتبهم وذهبنا وأتصلنا لكل المشايخ بل راسلنا رسائل نصية ووآتساب بعضهم يتحرك والبعض الآخر يؤعد ولكنه لم نراه..
لهذا وحباً في الجميع يجب علينا كشعب وكمواطنيين أن نحل مشاكلنا بأنفسنا ونتنازل لبعضنا البعض ولانخسر بعضنا في متاهات منتهية دنيوية
وللعلم بأن القيادة والمشايخ في سبات عميق على ما يشتهوا من طمع الدنيا وزيفها والوضع زادهم إيمان بالتمسك بذلك فلا تناشد ولا تتصل حل مشكلتك بنفسك قبل أن تخسر ما تملك على فاضي .
✍جلال السويسي

إرسال تعليق