بسم الله الرحمن الرحيم ماراثون القشم الرياضي⚽⚽⚽⚽ سينطلق بعد ايام ماراثون القشم الرياضي وهذا الماراثون الذي تم تدشينه قبل ايام ماهي الاّ ايام قليله حينها يعلن الحكم صافرته في ابتداء هذا السباق الكروي والذي يعني إنطلاق الدوري الرياضي المدرسي للمدارس الاساسية والثانوية والذي سيشارك فيها عدد من طلابنا وشبابنا ومتابعيناومشجعينامن مختلف مدارس الشعيب هذه الايام تجري تساؤلات من داخل الوسط الرياضي في الشعيب ومن كل المتابعين لهذا الحدث الرياضي كلهم يسألون عن قرب انطلاق هذا الدوري الرياضي الهام والذي يعني اعادة الروح والنشاط الى كل محبين كرة القدم وفي الوقت نفسه تبذل اللجان الفنية والاشرافية والاعلامية تحضيرات كبيرة لهذا الحدث الذي يشكل نقلة نوعية وتحول كبير ليس في الشعيب خاصة ولكن في الجنوب عامة ويعني بذلك بداية تحريك المياة الراكدة وابراز النشاط الرياضي بذلك الحماس الذي كان من مكاسب الجنوب والحركة الرياضية في زمن الثمانينات وانا اضرب لكم مثلاً بعد خروج المانيا من الحرب العالمية الثانية وقد خسرت الحرب وتحولت العاصمة برلين الى مدينة اشباح بسبب الدمار الذي خلفته الحرب العالمية الثانية بعدها مباشرة جاءت احداث اول تصفيات كاس العالم ورغم ان الوضع النفسي للالمان وضع سيء قررت المانيا المشاركة في اول منديال لكاس العالم وبفريق يعاني من نقص الامكانيات حتى الاحذية التي لعب بها الفريق الالماني كانت احذية مقطعة بسبب الضروف التي خلفتها الحرب ما الذي حصل وكيف تعامل مدرب فريق المانيا وماهي التعليمات التي قالها لًّلاعبين قال للفريق اذا كانت المانيا قد خسرت الحرب فيجب علينا أن لا نخسر كاس العالم حتى يشعر العالم بان المانيا مازالت قوية جداً وفعلاً انتصرت الارادة الالمانية وفازت المانيا بأول كاس العالم واصبح هذا المنجز الرياضي هوبداية التحول الاقتصادي لالمانيا وبداية الامل لاعادة اعمار كل ماخلفته الحرب العالمية الثانية فهل سنستفيد من تجارب الاخرين في استغلال الاحداث لازم نستفيق في الجنوب من غفلتنا ومن سباتنا العميق ونعمل شيء بديلاً للشباب لان هناك موامرة وحرب غير معلنه تستهدف شبابنا من خلال المخدرات والقات والشمة وهو ما نلاحظه وهذه العادات السلبية اثرت على صحتهم وتفكيرهم وجلبت لهم الهموم والغموم والحالات النفسية المبكرة ولتكن نقطة الانطلاقة هذه المرة الدوري المدرسي والذي يهدف الى خلق جيل وشباب متعدد الانشطة والمهارات نشيط في عقله وجسمه صالحاً في مجتمعه لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( المؤ من القوي خير وأحب الى الله من المؤمن الضعيف ......) اذا مااقصده من هذا الماراثون ليس مارثوناًفي الجري وسباق الضاحية والعاب القوى انما ماراثوناً كروياً شبابياً رياضياً اجتماعياً الكل سيشارك فيه وسوف يكون له تعاطياًإ علامياً ليس على مستوى الشعيب خاصة بل على مستوى الجنوب عامة لاهمية هذا الحدث ودلالاته ⚽⚽⚽⚽⚽✏
الاستاذ زكرياابو صالح🌹🌹🌹🏃⚽
إرسال تعليق