عنتر مع أحد ضباط العملية صلاح الدين...
الخميس26اكتوبر2017
((الهملايا نيوز)) خااص:
بقلم الصحفي/شايف الحـدي.
✺ صورة تجمع أحد ضباط (العملية صلاح الدين) مع الشهيد القائد/علي أحمد ناصر عنتر، في مدينة تعز عام 1964م.
وكانت قيادات جيش التحرير مرتبطة اِرتِباطًا وَثيِقًا بقيادة جهاز المخابرات المصرية العامة، وكانت قيادة المخابرات المصرية في مدينة تعز تتابع ما يجري في الجنوب قبل انطلاقة ثورة 14 أكتوبر وبعدها، وتقوم بتدريب الثوّار على مختلف أنواع الأسلحة وتزويدهم بالسلاح والذخيرة والمال وإرسالهم إلى جبهات القتال ومساندتهم إعلاميًّا، وبتنسيق متكامل بالتدريب العسكري والحربي مع القيادات العسكرية الوطنية المصرية، التي بعثها الزعيم الخالد جمال عبدالناصر، ووزير دفاعه المشير عبدالحكيم عامر، والفريق عزت سليمان، مدير المخابرات العامة المصرية آنذاك إلى تعز، وكان الكولونيل جمال حمدي، قائد العملية صلاح الدين، التي نقلت السلاح إلى جبهة ردفان عبر البيضاء ويافع، ومنها إلى كل الجبهات، بإشراف مباشر من القيادة العليا المصرية.
❐ انتظروا قريبًا بإذن الله تعالى بمناسبة اليوبيل الفضي الـ50 للاستقلال الوطني على صدر الصحافة الجنوبيّة تقارير عن دور المخابرات المصرية و (عملية صلاح الدين) في مساندة وتدريب عناصر جيش التحرير إبان الكفاح المسلح ودعمها اللامحدود لثورة الجنوب بقلم الصحفي/شايف الحـدي.
إرسال تعليق